مقدمة:
يواجه الكثير من المتقدمين للوظائف مشكلة عدم تلقي أي ردود من جهات التوظيف، رغم امتلاكهم للخبرات والشهادات المطلوبة. ويعود السبب الأبرز في ذلك إلى صياغة السيرة الذاتية بطريقة لا تتوافق مع نظام تتبع المرشحين (ATS). يُعرّف هذا النظام بأنه برنامج آلي تعتمد عليه 95% من الشركات الكبرى ومواقع التوظيف (مثل لينكد إن) لفرز وتتبع سير المرشحين بناءً على كلمات مفتاحية محددة.
لضمان تجاوز هذا النظام ووصول سيرتك الذاتية لمسؤول التوظيف، يجب اتباع القواعد الأساسية التالية:
1. البساطة والابتعاد عن التكلف البصري:
- يجب التخلي عن التصاميم المعقدة التي تحتوي على ألوان متعددة، أو رسومات بيانية، أو حتى إدراج الصورة الشخصية (إلا إذا طُلب ذلك صراحة).
- السيرة الذاتية البسيطة والواضحة يسهل قراءتها من قبل نظام (ATS)، وتُريح عين مسؤول التوظيف الذي لا يستغرق عادةً سوى (5 إلى 10 ثوانٍ) لتقييم السيرة مبدئياً.
2. التوظيف الدقيق للكلمات المفتاحية (Keywords):
- تعتبر الكلمات المفتاحية المعيار الأهم لوصول سيرتك للوظيفة. يجب أن تحتوي سيرتك على المصطلحات والمهارات الخاصة بالوظيفة المستهدفة.
- يمكن الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي (مثل ChatGPT) عبر طلب استخراج أهم الكلمات المفتاحية لوظيفة معينة (مثل: أخصائي تسويق رقمي).
- بعد استخراجها، يجب دمج ما ينطبق منها على خبراتك في أقسام السيرة المختلفة (الهدف الوظيفي، المسمى الوظيفي، المهام، الدورات، والمهارات).
3. اعتماد اللغة الإنجليزية:
- يُفضل بشدة كتابة السيرة الذاتية باللغة الإنجليزية؛ لأن أغلب أنظمة (ATS) ومسؤولي التوظيف (خاصة في الشركات الكبرى والجهات الحكومية ذات المزايا العالية) يستخدمون اللغة الإنجليزية في عمليات البحث والفرز.
4. الحفظ والإرسال بصيغة (PDF) حصراً:
- يجب دائماً تحويل ملف السيرة الذاتية إلى صيغة (PDF) قبل إرساله، وتجنب مشاركته بصيغ أخرى مثل (Word، Google Docs، أو Pages) لأن نظام ATS لا يقرأ الصور لابد أن يكون النص قابل للنسخ.
- صيغة PDF تضمن ثبات التنسيق وعدم مواجهة مسؤول التوظيف لأي صعوبات تقنية عند فتح الملف، كما أن نظام (ATS) قادر على قراءتها بسهولة بشرط أن يكون الملف محولاً من نص مكتوب وليس عبارة عن صورة ضوئية (Scanned Image).
إخلاء مسؤولية:
(الخطوات الموضحة في هذا المقال كُتبت باجتهاد من فريق عمل تحرير أخبار الوظائف لتسهيل العملية عليكم، وهي خطوات قابلة للتحديث أو التغير من قبل المنصة، وتهدف لتقديم شرح عام استرشادي ولا يجب الاعتماد عليها كمرجع نهائي).